وَذَكِّر
71 subscribers
1 photo
Download Telegram
‏إن تيسّر لك حفظ القرآن فلا تفرّط واللّٰه إنّه جنّة الدنيا وأُنسها ونعيمها، وسلِ المُحبين كيف لا يبغون عنها حولًا

‏وصالك مع اللّٰه أن تُرتل آياته صبح ومساء

‏ استودِع قلبك في مدارس القرآن لتنعم ببركاته في نفسك ووقتك وأهلك وصحبك، أقبِل عليه بكل ما فيك، الزم وردك.
1
يقول النبي ﷺ: "مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا؛ نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ..."

دوّر على جارك اللي واقع في دين مش عارف يسده وساعده.
أو لو عندك حد من صحابك واقع في مشكلة وتقدر تساعده متترددش.

افتكر الوقوف تحت الشمس في انتظار الحساب.
افتكر البعث والوقوف بين يدي الله.
افتكر أهوال يوم القيامة اللي الرسول ﷺ قال عنها كُرب.

افتكر كل دا وغيره واحرص على فك كُرب غيرك، وأبشر؛ فالجزاء من جنس العمل، والله لا يُضيع أجر المحسنين.
1
يقول ابن الجوزي رحمه الله في كتابه صيد الخاطر:
ومتى تحققت المراقبة؛ حصل الأنس، وإنما يقع الأنس بتحقيق الطاعة؛ لأن المخالفة توجب الوحشة، والموافقة مبسطة المستأنسين.
1
كلّ إدراكاتك الدُّنيوية ستبقىٰ دُنيوية، هي معاشٌ، وتحصيل متاعٍ مؤقت.

صوتٌ مِن مزاميرِ داود، يتغنى بالقرآن، يحدُر به، لا يعترضهُ توقف أو تردد، مرتبة عالية لا يؤذن لأحدٍ أن يدخلها دون مهرٍ ثقيل: ( صِدقٌ ومواظبة، صبرٌ واعتزاز، نأيٌ وخلوة، بكاءٌ وخشية، تبتلٌ وطاعة )
1
فيه ناس بتستغرب ليه ربنا مش بيستجيب دعاءهم، والجواب موجود في الحديث:
«ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وغُذِّي بالحرام، فأنى يُستجاب لذلك».

المال الحرام مش بس بيضيع البركة. ده بيمنع إجابة الدعاء.

رزقك مكتوب. إما تاخده بالحلال فيكون نعمة، أو بالحرام فيكون لعنة.
1
يقول تعالى: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾ أي: ليس ببدع من الرسل، بل هو من جنس الرسل الذين قبله، وظيفتهم تبليغ رسالات ربهم وتنفيذ أوامره، ليسوا بمخلدين، وليس بقاؤهم شرطا في امتثال أوامر الله، بل الواجب على الأمم عبادة ربهم في كل وقت وبكل حال،

ولهذا قال: ﴿أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾ بترك ما جاءكم من إيمان أو جهاد، أو غير ذلك.

قال تعالى: ﴿ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا﴾ إنما يضر نفسه، وإلا فالله تعالى غني عنه، وسيقيم دينه، ويعز عباده المؤمنين، فلما وبخ تعالى من انقلب على عقبيه، مدح من ثبت مع رسوله، وامتثل أمر ربه، فقال: ﴿وسيجزي الله الشاكرين﴾ والشكر لا يكون إلا بالقيام بعبودية الله تعالى في كل حال.

وفي هذه الآية الكريمة إرشاد من الله تعالى لعباده أن يكونوا بحالة لا يزعزعهم عن إيمانهم أو عن بعض لوازمه، فقدُ رئيس ولو عظم، وما ذاك إلا بالاستعداد في كل أمر من أمور الدين بعدة أناس من أهل الكفاءة فيه، إذا فقد أحدهم قام به غيره، وأن يكون عموم المؤمنين قصدهم إقامة دين الله، والجهاد عنه، بحسب الإمكان، لا يكون لهم قصد في رئيس دون رئيس، فبهذه الحال يستتب لهم أمرهم، وتستقيم أمورهم. وفي هذه الآية أيضا أعظم دليل على فضيلة الصديق الأكبر أبي بكر، وأصحابه الذين قاتلوا المرتدين بعد رسول الله ﷺ لأنهم هم سادات الشاكرين.

السعدي
1
قال ابن زيد، في قوله: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة﴾ قال:"هذه سبيلي" هذا أمري وسنّتي ومنهاجي = ﴿أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾ قال: وحقٌّ والله على من اتّبعه أن يدعو إلى ما دعا إليه، ويذكِّر بالقرآن والموعظة، ويَنْهَى عن معاصي الله.

(الطبري)
رثى المخذولُ أمية بن أبي الصلت مَن قتل مِن مشركي قريش يومَ بدر بمرثية ذكرها ابن إسحاق في سيرته، وممّا قاله فيها:
ألا ترون لما أرى ولقد أبان لكل لامح
أن قد تغير بطن مكة فهي موحشة الأباطح
من كل بطريق لبطريق نقيّ الوُد واضح
ثم أطال في وصفهم، مستوحشًا مكة وقد خلت من سراتها.

قال ابن كثير معجّبًا من هذا الاستيحاش:
"هذا شعر المخذول المعكوس المنكوس، الذي حمله كثرة جهله وقلة عقله على أن مدح المشركين وذم المؤمنين، واستوحش بمكة من أبي جهل بن هشام وأضرابه من الكفرة اللئام والجهلة الطغام، ولم يستوحش بها من عبد الله ورسوله، وحبيبه وخليله، فخر البشر، ومن وجهه أنور من القمر، ذي العلم الأكمل، والعقل الأشمل، ومن صاحبه الصديق المبادر إلى التصديق، والسابق إلى الخيرات، وفعل المكرمات، وبذل الألوف والمئات، في طاعة رب الأرض والسماوات، وكذلك بقية أصحابه الغر الكرام، الذين هاجروا من دار الكفر والجهل إلى دار العلم والإسلام، رضي الله عن جميعهم، ما اختلط الضياء والظلام، وما تعاقبت الليالي والأيام".
1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خير يوم طلعت عليه الشمس هو يوم الجمعة.
وما أدراك ما يوم الجمعة!

يوم البركة.
يوم الدعاء المستجاب.
يوم تُكفَّر فيه السيئات وتُرفع فيه الدرجات.

فمتخليهوش يوم عادي يعدي زي أي يوم
اجعله يوم ذكر، دعاء، وصلاة على النبي ﷺ، عشان تحصد بركته وخيره.

قال رسول الله ﷺ: "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ."
قال الله تعالى: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}.

فاللهم سلِّم.
1
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَت لَهُم مِّنَّا الحُسنى أُو۟لَـٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾
ما أعظمها من بشارة! قومٌ سُطِّرت أسماؤهم في سجلّ الرحمة، فحُجِبت عنهم النار إلى الأبد. فلا يسمعون حَسيسها، ولا يخطر على قلوبهم خوفها. اللهم اجعلنا منهم
1
‏رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ
1
﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾.

تذكُّرُ الموت من أكثر ما يعينك علىٰ جهاد شهوات نفسك.
قد يكون الجو باردًا والبدن متعبًا، لكن تذكُّرَ وقوفك بين يدي ربِّك يجعلك تقاوم كلَّ ذلك وتقوم وتصلِّي الفجر.

تقلِّبُ في هاتفك ثمَّ تظهر فجأةً صورةٌ فيها ما لا يرضي اللَّه فتغضُّ بصرك؛ لأنَّك تعلمُ أنَّ اللَّه يراك وأنَّك ستموت وتذهب لذَّة هذه الشهوة ويبقىٰ عذابها.

نفسك تريد الراحة والكسل وأن تهمل العمل والدراسة، ولكن تتذكر أنَّك ستموت وسيحاسبك اللَّه علىٰ شبابك وعمرك فتجاهد هذه الخواطر.

لا تغفلوا عن تَذكُّرِ الموت فهو هادم اللذات.
1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى: {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}

وقيل عن الشكر: أنه تجارة رابحة، ومكسبة فاضلة.
ومن أضاع الشكر فقد خاطر بالنِّعم.

فخليك فاكر دايمًا إن الشكر سرّ الزيادة وحافظ النِّعم.
1
ذكر الإمام الآجري -رحمه الله- من أدب طالب العلم:إذا تعجب من جهل غيره، ذكر أن جهله أكثر فيما بينه و بين ربه عز و جل
1
‏الحكاية لم تبدأ يوم سقطت القذائف، بل يوم تفرّقنا عام 1917…
‏حين مُدّت الحدود بين الإخوة، فظنّ كل قوم أن خطّهم وطن،
‏وبات الجار خصمًا، والعدو صديقًا…
‏ومن يومها ضاعت البوصلة، وتبدّل الوفاء بالخوف، والنصرة بالصمت.
1
وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا﴾ يقول: من لم يرزقه اللهُ إيمانا وهدى من الضلالة ومعرفة بكتابه، ﴿فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾.
الطبري

وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ أَيْ: مَنْ لَمْ يَهْدِهِ اللهُ فَهُوَ هَالِكٌ جَاهِلٌ حَائِرٌ بَائِرٌ كَافِرٌ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ، وهذا في مُقابلة مَا قَالَ فِي مِثْلِ الْمُؤْمِنِينَ: ﴿يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ فَنَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ أَنْ يَجْعَلَ فِي قُلُوبِنَا نُورًا، وَعَنْ أَيْمَانِنَا نُورًا، وَعَنْ شَمَائِلِنَا نُورًا، وَأَنْ يُعْظِمَ لَنَا نُورًا.
ابن كثير
1
اللهمَّ اشتدَّ البلاءُ فعجِّل بعافيتك لأهلنا، اللهم استرُهم، وأطعمهم، وآوِهِم، وانصرُهم.
1
من جمال الإسلام إن فيه مفاهيم تهوّن علينا الحياة، وعقيدة تثبّت القلب وسط كل الفتن..

ومنها 3 حاجات:
1. الإيمان بالله:
يقينك التام إن ربنا موجود، وإنه سبحانه هو قِبلتك في الحياة..
هو اللي بيهديك، ويسكّن قلبك، ويخليك من أسعد الناس..
لأن اللي بيطلب وجه الله بصدق؛ دايمًا قلبه في طمأنينة.
فكن صادقًا في التوجه إليه.

2. الإيمان بالدار الآخرة:
وهي الاعتقاد الجازم إنك راجع لربنا، وإن كل حاجة محسوبة..
الاعتقاد ده هو اللي بيخلي قلبك ما يضيعش وسط المصائب..
من فقد عزيز، الإصابة بمرض، خسارة مال...
كل ده مش بيروح هدر؛ لأنك مؤمن إن:
"إنا لله وإنا إليه راجعون."
يعني المصيبة ليها وزن، وليك أجر لو صبرت واحتسبت.
وصبّر نفسك إن الدار الآخرة هي بوابة الحياة الحقيقية..
فيها نلقى الله عز وجل، ونلقى رسول الله ﷺ، وكل الأحبة.
فلو اشتغلت على نفسك صح في الدنيا؛ هتكون الآخرة بالنسبالك سعادة أبدية.
فأنت دلوقتي معاك فرصة، ما تضيعهاش!
 
3. الإيمان بالقضاء والقدر:
يعني تكون مؤمن إن الله يعلم ما كان وما سيكون..
وإنه كتب مقادير الخلائق كلها قبل أن يخلقهم..
وإن كل حاجة بيد الله، وأن الخير لحكمة والشر لحكمة..
قال تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}..

يعني لما تحصل لك مصيبة..
خدها بيقين: "ربنا قدّر، وربنا أرحم وأعلم".
2
بعض الناس يشدد في مسألة القيام إذا دخل عليه إنسان و ينكر على من فعل هذا و يذكر الأحاديث الواردة في ذلك و ربما أفضى تركه القيام إلى مفاسد و تقاطع و ظن الناس به السوء.

و في الأمر سعة إن شاء الله

●قال ابن الجوزي: تركُ القيام كان شعارَ السلف، ثم صار ترك القيام كالإهوان بالشخص، فينبغي أن يُقام لمن يصلح.
●قال شيخ الإسلام ابن تيمية:.... لكن إذا اعتاد الناس القيامَ و قدم من لا يَرى كرامتَه إلا به فلا بأس به، فالقيام دفعا للعداوة و الفساد خيرٌ من تركه المُفضي إلى الفساد.
1