A fascinating discussion on sex, gender, and human instincts, as relevant today as ever.
In the course of a lively drinking party, a group of Athenian intellectuals exchange views on eros, or desire. From their conversation emerges a series of subtle reflections on gender roles, sex in society and the sublimation of basic human instincts. The discussion culminates in a radical challenge to conventional views by Plato's mentor, Socrates, who advocates transcendence through spiritual love. The Symposium is a deft interweaving of different viewpoints and ideas about the nature of love--as a response to beauty, a cosmic force, a motive for social action and as a means of ethical education.
For more than seventy years, Penguin has been the leading publisher of classic literature in the English-speaking world. With more than 1,700 titles, Penguin Classics represents a global bookshelf of the best works throughout history and across genres and disciplines. Readers trust the series to provide authoritative texts enhanced by introductions and notes by distinguished scholars and contemporary authors, as well as up-to-date translations by award-winning translators.
Plato (Greek: Πλάτων), born Aristocles (c. 427 – 348 BC), was an ancient Greek philosopher of the Classical period who is considered a foundational thinker in Western philosophy and an innovator of the written dialogue and dialectic forms. He raised problems for what became all the major areas of both theoretical philosophy and practical philosophy, and was the founder of the Platonic Academy, a philosophical school in Athens where Plato taught the doctrines that would later become known as Platonism. Plato's most famous contribution is the theory of forms (or ideas), which has been interpreted as advancing a solution to what is now known as the problem of universals. He was decisively influenced by the pre-Socratic thinkers Pythagoras, Heraclitus, and Parmenides, although much of what is known about them is derived from Plato himself. Along with his teacher Socrates, and Aristotle, his student, Plato is a central figure in the history of philosophy. Plato's entire body of work is believed to have survived intact for over 2,400 years—unlike that of nearly all of his contemporaries. Although their popularity has fluctuated, they have consistently been read and studied through the ages. Through Neoplatonism, he also greatly influenced both Christian and Islamic philosophy. In modern times, Alfred North Whitehead famously said: "the safest general characterization of the European philosophical tradition is that it consists of a series of footnotes to Plato."
في حب سقراط أو المثل التي تحملها شخصية سقراط أو الأمنيات التي يحلم أفلاطون بوجودها أو الجمال الذي يسري في حوار الصحبة أو الكلمات المتأنقة التي تتلاحق لتتعانق في حديث صادق أو الحصة الراقية التي تعرض الدرس بعبقرية تعدد الأصوات أفلاطون ليس فيلسوفا إنما روائي فذ يجمع شخصياته ويحدد سماتها وعلاقاتها ومنطوق كل منها ويتحدث تحت الأقنعة بفكر لا ينتهي لأن حضور الأحبة في الخيال رائع أفلاطون علامة ثقافية للحب الروحي الحب الذي تتدفق فيه المشاعر في حوار الحوار الأفلاطوني رمز لقيمة العاطفة في صياغة الفكر الذي يقيم المدن الفاضلة ولو كانت في الخيال تصل بين شخصين فقط
لعلها أروع ما كتب أفلاطون من حيث البناء اللغوي والدرامي. المأدبة جمعت المتدين والمسرحي والشاعر والطبيب والسفسطائ وبالطبع الفيلسوف.. سقراط كل هؤلاء يتحدثون عن الحب.. يبدأ الحب مع أحدهم بصورة أسطورية.. وبعدها على نهج فلاسفة الطبيعة، ومن ثم يذهب الحديث الى الشكل الديني.. بعده على هيئة خطبة (سفسطائي) وبعد ذلك من وجهة مظر المضيف والشاعر المسرحي.. وفي الختام يكون الحديث مع سقراط.. الذي يظل يتحدث حتى يذهب البعض خارجًا، ويغط الآخرين بالنوم، ويظل أحدهم منصتًا لسقراط ولكن من غير فهم.. كأن أفلاطون على هذه المأدبة قد جمع مراحل تطور العقل اليوناني المتوج بالفلسفة في النهاية.
هذا الكتاب مُغايرٌ لما قد قرأته من قبل في الفلسفة - لأفلاطون تحديداً - فهو قد بلغ من السهولة مبلغ كتابٌ ضحلٌ لا يمت للفلسفة بصلة ، وغلب عليه ذكر الأساطير الإغريقية - والتي لا أخفي ولعي بها إذ أري فيها عمق كبير -
يقول أفلاطون علي لسان هلبوزنياس أن الحب الدنيء هو الحب من أجل غرض كالمال أو الولد أو أي من الأغراض الحسية ، وهذا مما لا اعتراض عليه ، أما الاعتراض هو أن الحب السماوي - المنسوب الي أفروديت السماوية بنت أورانوس - هو الحب الذي يهدف الي تثقيف الذات أو تحصيل الفضيلة والحكمة ، وقد أتجاوز وأقول أن هذا الحب هو أكثر دناءة من سابقه ، لأن الأول يدُل علي طمع الجسد ورغبته في اللذة سواء الجنسية أو المادية ، أما الثاني فهو إن دل فيدل علي دناءة الروح ، فالحب بالنسبة لها وسيلة لتحصيل الفضيلة ، وهو ما يتنافي أصلاً مع مفهوم الفضيلة ، وإنما أري أن الحب السماوي أو الإلهي هو الحب المطلق ، أو الحب بلا هدف ، كما نري مثلاً فو قول رابعة العدوية : "ما عبدته طمعاً في جنته ولا خوفاً من ناره" ..
ثم يقول أفلاطون علي لسان سقراط أن الحب ليس بجميل - علي أساس أن الحب يرغب فيما هو جميل ، والشيء يرغب فيما لا يملكه ، فبالتالي الحب لا يملك الحب إذن فهو ليس بجميل - ، ويقول أن الخير جميل ، فإذا كان قد فنّد عدم جمال الحب كما رأينا ، فقد تجوز سياقة نفس الأدلة لإثبات أن الخير ليس بجميل ، وقد نفعل ذلك في كل القيم فلا يبقي جميلٌ إلا كل ما هو جميل مُطلق - وهو ما يستحيل وجوده في الواقع -
ثم يقول أفلاطون في محاورة سقراط مع المرأة أن الحب الروحي/السماوي يهدف لخلود الروح ، كما يهدف الحب الدنيء إلي خلود الجسد ، وفي محاورة فيدون قد أثبت سقراط أن الروح في حد ذاتها خالدة، والجسد فانٍ ، إذن الحب لا يهدف للخلود سواءً الجسدي أو الرُوحي ..
أيضاً الكتاب عابه التصور الخاطئ لأفلاطون بالنسبة للمرأة ، وأنها وُجدت من الأرض بينما وُجِد الرجل من الشمس .. وهو بالتالي ما يحتم علي الرجل - ان كانت المرأة بهذا القبح - أن يرتبط برجل آخر نظراً لأن رُوحهما علي السواء ذوات فضيلة ، وهو ما سيؤدي لفساد المجتمع ..
شعرت وكأني كنت أحد جلساء تلك المائدة، شكراً لهذا الكتاب الذي استحضر روح العظيم أفلاطون أمامي انصح به أي شخص يتساءل عن شخصية وطبيعة حوار أفلاطون ، أي شخص يود لو أنه يستطيع أن يدخل في عقل ذلك الفيلسوف العظيم.
دور سقراط في المحاورات التي كتبها عنه أفلاطون ، هو الاستماع لجميع الآراء المتحاورين ، ثم يقوم بالتهكم و إثارة التساؤلات حتى يبيّن مواضع الزلل في تفكيرهم ، حتى إذا ما أقرّوا بجهلهم و وقوعهم بالتناقض ، يبدأ بتوضيح الصواب الذي يتفّق عليه الجميع بتسلسله المنطقي ، و هذا هو أسلوب سقراط الذي يسمى بالتهكم و التوليد ، في هذه المحاورة عن معنى الحب و فعله في الإنسان ، يطول شرح سقراط في شجون حديثه بطريقة يصعب عليّ معها تلخيصها ، لكنني بعد قراءة ما ذكره المحاورون له من تعريفات للحب ، و على الرغم من جمالية و عذوبة تلك التعريفات ، إلا أنني ذُهلت بالفكر الأفلاطوني (على لسان سقراط) في نظرته الكونية للحب و ذلك في الفصل الذي بدأ فيه سقراط الكلام .
مقدمة الكتاب من مائتي صفحة لمترجم الكتاب (محمد لطفي جمعة) كانت مفيدة و مثرية عن تاريخ الفلسفة اليونانية ، على الرغم من بعض المغالطات فيها و ذكر بعض المصطلحات على خلاف ما هو متعراف عليه اليوم ، و ذلك لقدم عهد هذه الترجمة 1912
خيبة أمل، كنت متوقعة الكتاب رأي وأفكار أفلاطون عن الحب، طلعت مأدبة اجتمع فيها سقراط ومجموعة من الأصحاب"شاعر، كوميدي.... " ويقرروا يناقشوا موضوع الحب وكل واحد يطرح رأيه ،وتم نقل المأدبة لأفلاطون وهو كتبها لنا في هذا الكتاب، فهمت كل الآراء الا رأي سقراط اللي طرحه عن طريق رأي مرأة إلتقاها ، تركيزي وأنا أقرء كان صفر وإهتمامي مع الوقت صار صفر رغم قصر الكتاب كنت أنتظر فقط ينتهي هذا الكتاب... هل المشكلة بالترجمة! أم بأني لم أفهم المقصود! أم بطريقة تعاملي مع الكتاب! أم برأي سقراط نفسه أو الكتاب كله هذا مالم أصل له، لكن كنت جدا متحمسة للكتاب لأن أحب الفلسفة وأحب أسمع عن الحب ، بالمستقبل إحتمال أرجع أقرء جزئية سقراط لأحسن إستيعابي 🤷🏻♀️ بدون تقييم
انتهيت من قراءة المأدبة وأنا أشعر بمزيج من النفور والاستغراب، توقعت أن أجد حوارًا فلسفيًا عن الحب الإنساني بمعناه الطبيعي لكنه كان مختلفًا تمامًا عمّا تصورت. جاءت بعض الآراء فيه غريبة بل ومنفّرة بالنسبة لي. ممكن كانت فكرة أفلاطون في فلسفة الحب أن يتجاوز الحب من الجسد إلى الروح ومن العاطفة إلى الجمال المطلق لكن طريقة الحب وآراء الشخصيات المذكورة كانت شاذة لذلك ما تقبلت هالفلسفة بالصورة هذي. الكتاب كان عكس توقعاتي ومُختلف تمامًا عن مفهوم الحُب اللي نعرفه.
من أجمل ما قرأت في شرح الحب وتبريره فعلاً. وتحوي على وجهات نظر متعددة بجانب وجهة نظر أرسطو باعتبار انها محاورة بين عدة اشخاص. وقد يوافق المرء أو يرفض بعض وجهات النظر إلا أنه لا يمكن إنكار أنها جميعها مذهلة.
قرأت الكتاب بترجمة محمد لطفي جمعة. الكتاب حوالي 280 صفحة منقسم لجزئين. الجزء الاول عن تاريخ الفلسفة اليونانية بايجاز بداية من فيثاغورس وتاليس و السوفسطائيين ومرورا بسقراط وافلاطون وارسطو ومدارس الرواقيين والمشككيين والافلاطونية المستحدثة، والجزء التاني كان محاروة المأدبة. اعتقد الجزء الاول اهم ما في الكتاب و بداية موفقة لأي قاريء مبتديء في الفلسفة، لكن الجزء التاني وهو محاورة المأدبة خيبت ظني. يقال ان افلاطون افتتح بها محاورات النضج وانه كتبها بعد كتابته لـ فيدون وأقريطون والدفاع، ولكن اعتقد العكس لم اجد فيها ما يستحق الاهتمام، اما المحاورات الثلاثة السالف ذكرهم هم اعظم ما قرأت حتي الان لأفلاطون