AhMed MahMoud > AhMed's Quotes

Showing 1-30 of 30
sort by

  • #1
    أحمد خالد توفيق
    “ــ أنت قلق.
    ــ أنا القلق يمشي على قدمين.
    ــ أنت طموح.
    ــ أنا الطموح لو تجسد في صورة بشر.
    ــ أنت خائف من العلاقات العاطفية.
    ــ جربت أن أخسر من أحب في لحظة..لا أشتهي تكرار هذا المشهد.”
    أحمد خالد توفيق, شآبيب

  • #2
    أحمد خالد توفيق
    “قال لي سالم بيه: "أنت تقرأ كثيرا..أنت مجنون!" .. قلت له إن القراءة بالنسبة لي نوع رخيص من المخدرات. لا أفعل بها شيئاً سوى الغياب عن الوعي. في الماضي -تصور هذا- كانوا يقرءون من أجل إكتساب الوعي ! ..”
    أحمد خالد توفيق, يوتوبيا

  • #3
    أحمد خالد توفيق
    “إعمل الخير وارمه في البحر .. بشرط أن يراك أحدهم وأنت تفعل ذلك .. عندها سيخبر الآخرين أنك لا تفعل الخير فقط، بل وترميه في البحر أيضاً !ّ”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #4
    أحمد خالد توفيق
    “أريد أن أجمع قدراً من المال يكفي لعلاج الأمراض التي أصابتني أثناء جمعه !”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #5
    أحمد خالد توفيق
    “فقط كف عن الرثاء لنفسك لأنك لم تملك العالم.. كم من فتاة حسناء عرفت أنها لن تكون لك ؟ كم من قصر منيف عرفت أنك لن تطأه بقدميك أبدًا ؟ كم من سيارة فاخرة فارهة رأيتها و عرفت أنك لم تملك ثمن إطار واحد منها ؟ الأمر لا يختلف يا صاحبى .. مجرد فقرة جديدة تضاف لقائمة الحرمان التى يخفيها كل منا فى صدره .. لهذا نحلم بالجنة .. لهذا الجنة ثمينة جداً عسيرة جداً .”
    أحمد خالد توفيق

  • #6
    أحمد خالد توفيق
    “حسن .. انتهت قصة الحب .. ها هي ذي تدخل ورشة ذكرياتي لإعادة تدويرها حيث يتم الاستفادة بكل شيء منها .. سيتم تفكيك (......) تماماً.. منها ما يصلح ليضاف إلى كومة حكمتي .. ومنها ما يصلح نواة لقصة جيدة .. ومنها عقد نفسية طازجة أضيفها لكومة عقدي .. بعض الأجزاء من وجهها تصلح لتكوين تمثال لفتاة (أريد أن أحبها) لو قابلتها يوماً ما .. بعض الأجزاء سيضيف تجاعيد لوجهي أو شعيرات بيضاء في رأسي .. هل بقى ما يكفي لقصيدة ؟.. لا أظن .. أما ما بقى فيصلح للسرد على مسمع صديقي (أيمن الجندي) في أمسية حزينة ونحن نمشي في شارع البحر .. الخلاصة أنني سأستفيد بكل شيء من هذه القصة .. أما هو فقد أخذها هي ذاتها فقط ... يا لي من محظوظ !!”
    أحمد خالد توفيق

  • #7
    أحمد خالد توفيق
    “اليوم هو أول يوم مما تبقى لي من عمر.. عبارة شكسبيرية رائعة !”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #8
    أحمد خالد توفيق
    “قانون اللقاءات اللصيقة : تزداد فرصة لقاء شخص لا تريد أن تراه، كلما كنت مع شخص لا تريد أن يراك أحد معه !”
    أحمد خالد توفيق, زغازيغ

  • #9
    سعود السنعوسي
    “!ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئاً أحياناً
    لو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءاً من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، في أي أرض.. لا يلبث الساق طويلاً حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماضٍ.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان في الفلبين.. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن أخرى.”
    سعود السنعوسي, ساق البامبو

  • #10
    إبراهيم أصلان
    “كانت تجلس على الفراش الكبير مائلة في الحجرة شبه المعتمة بجسدها المنهك وشعرها الأبيض المربوط، عندما ارتفع صوت جرس التليفون في الفيلم المعروض بالتليفزيون في الصالة. وهى سمعت هذا الجرس وقالت:
    "حد يرد على التليفون يا ولاد".
    ومالت إلى جانبها الأيمن، ولم تقم بعد ذلك ابدا.
    وفي الصالة، كان هو يجلس بجسده النحيل في جلبابه النظيف يتفرج على الفيلم الأبيض والأسود المعروض في التليفزيون، وعندما ضرب جرس التليفون وسمعها تقول:
    حد يرد على التليفون يا ولاد".
    رأى عباس فارس يقوم كمن يلبي نداءها، ويضبط الطربوش على دماغه ويرد على التليفون الموجود على المكتب البعيد، وهو ضحك واتجه الى الحجرة لكي يخبرها ان عباس فارس سمع كلامها ورد على التليفون، ولما وقف في فتحة الباب وجدها في العتمة الخفيفة وهى هكذا، اقترب منها ثم تراجع مسرعا وراح يحري على سلالم البيت بلحيته النابتة البيضاء وينزل السلالم.....
    ......وعندما جلس صامتا لفترة ثم حكي لمن بجواره انها كانت تطلب منه ان يرد على التليفون مع ان التليفون اللي ضرب كان في الفيلم وليس في الصالة.
    كان يروي الحكاية كلها لمن يجلس الى جواره او يربت على كتفه معزيا، ثم يلتفت اليه بعينين دامعتين، ويبتسم.”
    إبراهيم أصلان, حجرتان وصالة

  • #11
    Julio Llamazares
    “الزمن كفيل بمحو الجراح ، الزمن مطر أصفر صبور يخمد أعتى النيران في هدوء، لكن هناك نيراناً تظل مشتعلة تحت الأرض، وشقوقاً جافة وعميقة جدا في الذاكرة، لا يمكن محوها ولا حتى بالموت، فيحاول الإنسان أن يتعايش معها، ويتراكم الصمت والصدأ على الذاكرة، وعندما يعتقد أن كل شيء قد انتهى ، فإن رسالة أو صورة يمكن أن تفجر وتمزق طبقة الجليد التي تغطي الذاكرة.”
    Julio Llamazares, La lluvia amarilla

  • #12
    Juan José Millás
    “- هل تعتقد أننا عاديون من عامة الشعب؟
    - أنتِ لم تكوني أبدًا عادية
    - أسألك عنا، لا عني
    - بفضلك لم نكن عاديين
    - إذًا أنت عادي؟
    - أنا أريد أن أكون عاديًا منذ زمن بعيد
    - لماذا؟
    - لأنني أرغب في أن أكون سعيدًا”
    خوان خوسيه مياس, هكذا كانت الوحدة

  • #13
    Juan José Millás
    “دافعت عن نفسى ضد العواطف دون أن أفكر أن
    كل واحدة من تلك الدفاعات كانت تعنى بتراً ما.”
    خوان خوسيه مياس, هكذا كانت الوحدة

  • #14
    Juan José Millás
    “المرء لا يعرف أبدا ما الذي يمثله للآخرين، ولا بأية وسيلة مجانية ممكن أن يكسب أو يخسر عاطفة ما.”
    Juan José Millás, هكذا كانت الوحدة

  • #15
    Juan José Millás
    “هذا لا يعني أنني لا أحبكِ، وإن كنتُ أستطيع تماماً أن أتخلى عنكِ كما تخليتُ عن أشياء أخرى كنتُ أيضاً أحبها بنفس الطبيعة التي يُفقدُ بها الشعر أو تكسينا التجاعيد الأولى.”
    Juan José Millás, هكذا كانت الوحدة

  • #16
    Hernán Rivera Letelier
    “فعلى خلفية شاشة الغروب تلك كنت أرى أبي يمضي على كرسيه ذي العجلات، وأرى مضي إخوتي، واحدا واحدا، وأمي بمناديلها الحريرية التى تخفق مع الريح أراهم يمضون مغادرين مثلما غادر سكان المعسكر المنجمي كلهم! أراههم يتلاشون فى ألافق مثل سراب، بينما تكون الموسيقي التصويرية آخذة فى الانطفاء شيئا فشيئا! وعلى ظلالهم تظهر، بحزم وحتمية، الكلمة التي لايرغب أحد في الحياة فى قراتها.....
    النهاية”
    Hernán Rivera Letelier, راوية الأفلام

  • #17
    Ibrahim Nasrallah
    “كل الجميلين يثيرون شهية الموت, وغسان من هؤلاء”
    إبراهيم نصر الله, أعراس آمنة

  • #18
    Ibrahim Nasrallah
    “- هل قلت لك يا بنت لماذا يحلم الناس؟
    - لا
    - لأنهم لا يشبعون من الحياة، يحلمون حتى يتخيلوا أنهم ليسوا نائمين، بل مستيقظين وأن شيئا لم يضيع عليهم”
    إبراهيم نصر الله, أعراس آمنة

  • #19
    أحمد خالد توفيق
    “الثقة بالنفس كلام فارغ ..سوف يدهشك كم الأشياء التي لا تعرفها أو لا تجيدها .. المهم أن تثق بقدرتك على أن تكون أفضل ..”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #20
    أحمد خالد توفيق
    “أعشق من الصحابة الكرام ( عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه .. لأنه رجل يكره الإدعاء ويفعل اكثر مما يتكلم”
    أحمد خالد توفيق

  • #21
    أحمد خالد توفيق
    “من المفترض أننا أنهينا الدهشة منذ زمن وصار كل شىء قابلاً للتصديق ”
    أحمد خالد توفيق, زغازيغ

  • #22
    أحمد خالد توفيق
    “لولا أن مؤلف هذه المسرحية هو شكسبير لألقيتها في الزبالة أو استبدلت بها خمس مجلات ميكي من عند عم أحمد .. حقًا إن لبعض الأسماء رهبة.”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #23
    أحمد خالد توفيق
    “للأبد ؟
    ـ ماذا ؟
    ـ ستظل تحبني للأبد ؟
    ـ حتى تحترق النجوم وحتى ..
    تفنى العوالم ..

    حتى تتصادم الكواكب، وتذبل الشموس ..
    وحتى ينطفئ القمر، وتجف البِحار والأنهار ..

    حتى أشيخ فتتآكل ذكرياتي..
    حتى يعجز لساني عن لفظ اسمك..
    حتى ينبض قلبي للمرة الأخيرة ..

    فقط عند ذلك ربما أتوقف
    ربما ..”
    أحمد خالد توفيق

  • #24
    أحمد خالد توفيق
    “أرجو أن تخفض الإضاءة.. فهذا يضفي على الحجرة جو الكآبة الذي أرجوه !”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #25
    أحمد خالد توفيق
    “هذه العلامات على ابني المراهق أعرفها .. إنه شارد يمضي الساعات صامتًا .. على منضدة الطعام يعبث بالملعقة في طبق الأرز بلا رغبة وبسأم .. بعد الطعام يسند رأسه على كفيه ويتنهد .. إنه يصفر في شراهة .. إنه ينظر للنجوم .. لم يعد يركل الباب عند الدخول كعادته .. صوت فيروز لا يكف عن الصراخ في غرفته . أعرف هذه العلامات .. وبرغم كل شيء أسعد لها .. معناها أن اللعبة مستمرة لم تتوقف ... معناها أن الأرض لن تخلو من البشر .. لكن رفقًا به أيتها الهرمونات .. لا تعذبيه كثيرًا من فضلك .”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #26
    فؤاد حداد
    “النهارده كنت كويس قدام الناس .. بس ما كنتش أنا، ومش عارف إمتى هاكون كويس وأنا!”
    فؤاد حداد

  • #27
    René Magritte
    “Everything we see hides another thing, we always want to see what is hidden by what we see, but it is impossible. Humans hide their secrets too well....”
    Rene Magritte

  • #28
    مريد البرغوثي
    “المخدة سجل حياتنا. المسودة الأولية لروايتنا التي، كل مساء جديد، نكتبها بلا حبر ونحكيها بلا صوت. ولا يسمع بها أحد إلا نحن. هي حقل الذاكرة، وقد تم نبشه وحرثه وتثنيته وعزقه وتخصيبه وريه، في الظلام الذي يخصنا.
    ولكل امرئ ظلامه.
    لكل امرئ حقه في الظلام.
    هي الخربشات التي تأتي على البال بلا ترتيب ولا تركيب.
    المخدة هي محكمتنا القطنية البيضاء، الناعمة الملمس، القاسية الأحكام.
    المخدة هي مساء المسعى.
    سؤال الصواب الذي لم نهتد إليه في حينه، والغلط الذي ارتكبناه وحسبناه صوابًا.
    وعندما تستقبل رؤوسنا التي تزدحم فيها الخلائط، مشاعر النشوة والرضى أو الخسران والحياء من أنفسنا، تصبح المخدة ضميرًا وأجراسًا عسيرة.
    إنها أجراس تقرع دائمًا لنا، ولكن ليس من أجلنا ولا لصالحنا دائمًا.
    المخدة هي “يوم القيامة اليومي”.
    يوم القيامة الشخصي لكل من لا يزال حيًا. يوم القيامة المبكر الذي لا ينتظر موعد دخولنا الأخير إلى راحتنا الأبدية.
    خطايانا الصغيرة التي لا يحاسب عليها القانون والتي لا يعرفها إلا الكتمان المعتنى به جيدا، تنتشر في ظلام الليل على ضوء المخدات التي تعرف، المخدات التي لا تكتم الأسرار ولا يهمها الدفاع عن النائم.
    جمالنا الخفي عن العيون التي أفسدها التعود والاستعجال، جدارتنا التي ينتهكها القساة والظالمون كل يوم، لا نستردها إلا هنا ولولا أننا نستردها هنا كل ليلة لما استطعنا الاستمرار في اللعبة. في الحياة.”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #29
    مريد البرغوثي
    “كنت أتساءل كلما رأيت الخريطة تحيط بأعناقهن عمّا إذا كانت المواطنة الكندية أو النرويجية أو الصينية تعّلق خريطة بلدها على نحرها كما تفعل نساؤنا!
    قلت مرّةً لصديق:
    -عندما تختفي فلسطين كسلسال على ثوب السهرة ، كحليةٍ او كذكرى او كمصحف ذهبي أي عندما نمشي بأحذيتنا على ترابها، و نمح غبارها عن ياقات قمصاننا و عن خطانا المستعجلة الى قضاء شؤوننا اليومية العابرة العادية و المضجرة عندما نتذمر من حرها و من بردها و من رتابة البقاء فيها طويلا عنئذ نكون قد اقتربنا منها حقا.”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #30
    سعود السنعوسي
    الكلمات الطيبة لا تحتاج إلى ترجمة ، يكفيك أن تنظر إلى وجه قائلها لتفهم مشاعره وإن كان يحدثك بلغةٍ تجهلها!
    سعود السنعوسي, ساق البامبو



Rss